ما يلزم أخذ الورد | فصل مَنْ فاتَه وردُه يلزمه قضاؤه


فصل مَنْ فاتَه وردُه يلزمه قضاؤه

وجه إدخال هذا في الترجمة أيضاً بين :

(ويَلزَمُ القَضاءُ لِلْوردَينِ مَـنْ

 

يَفوتُـه وقْتُهما مِنَ الـزَّمن)

 

( القضاء)، ( للوردين)، ( وقتهما).

 

وأشار بهذا إلى ما ثبت عن الشيخ وهو في «
جواهر المعاني» وغيره من أن مَنْ فاتَه وردُه يلزمه قضاؤه على ممرِّ الدهر، ووجهُه أن الورد صار واجباً بالالتزام كالنذر فالقضاء على بابه، وليس منه التدارُك لما فاتَ من العبادة المتطوع بها ليعتاد الملازمة عليها وها إنما يجري عندنا في الأوراد الزائدة علي الورد الأصلي مما ليس بلازم للدخول في الطريق، فافهمْ والله تعالى أعلم. وفي خبرٍ عن مولاتنا عائشة تشديدُ الوعيد في حق من ترك عبادةً الله ملالة، ذكره في الإحياء فراجِعْه إن شئت، ثم قال رَحِمَهُا للهُ:

 

****


القضاء


 

قوله: (القضاء) يعني أبداً في غير مَنْ خُيِّر من المريض و الحائض

 


 

×

للوردين


 

وقوله: (للوردين) ورد الصباح وورد المساء


 

×

وقتهما


 

وقوله: (وقتهما) أي المختار والضروري إذ القضاء من ورائهما.
 

×