التعريف بالشيخ
    لما كانت معرفة الشيخ في طريق الإرادة من الأمر المقدم الأكيد، لما ينشأ عنها من المحبَّة و التألف اللذين هما الواسطة في إيصال المدَدِ من الشيخ إلى المريد، قدَّم النَّاظم رَحِمَهُ اللهُ هذا المبحث على سائر المباحث المتعلقة بهذا الورد، و أتى فيه بما هو أذكرُ للأرواح من شميم الوردِ. و لعمري لقد أيقظَ النائم الوسنان، و أسمعَ من كانت له أذنان، فجزاه الله خيراً و والى عليه سحائبَ الرضوان آمين.
    و تقريرُ الترجمة هذا باب التعريف أو مبحث أو فصل أو نحو ذلك
. و قصدَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى بهذا المبحث و هذا الباب عدَّ ما يتعلق بالتعريف بسيدنا
قطب الأقطاب، و ذلك بذكر نبذة مما يشير إلى كماله و فَضْله، كشرف نسبه و كرم أصله و مولده و نشأته المرضية و تنقُّله في أطواره و كمالاته السنية، مع الإلمام خلالَ ذلك بذكر بعض من لقيه في عصره أو أخذ عنه في أول أمره من المشايخ الكاملين و العارفين الواصلين، والإشارة إلى فتحه  و وصوله، و بيان أن ذلك كان بتخصيص من الله تعالى على يد حبيبه و مصطفاه من خلقه سيدنا ومولانا محمد نبيّه و رسوله  و شرف و كرم و مجد و عظم.

نسبه
زمن ولادته
محاسن خلقه وخلقه
حفظه للقرآن
اشتغاله بالعلوم
تصوفه
من لقيه الشيخ في رحلته الأولى إلى فاس
رجوع الشيخ إلى الصحراء و إقامته بمدينة الجدار
رحلته المشرقية مع بعض من لقيه في طريقه للحج
ارتحال الشيخ من مصر إلى البيت الحرام و ذكر من لقيه هناك
زيارة الشيخ للمدينة المنورة
عودته من المدينة المنورة و ما اتفق له في مصر القاهرة
وصوله إلى الحضرة التلمسانية و زمن عوده لحضرة فاس
رجوعه إلى تلمسان و انتقاله منها إلى قصري أبي سمغون و الشلالة مع زيارته لتوات
رجوعه إلى تلمسان و انتقاله منهاإشارة إلى ما اتفق له بقصر أبي سمغون من الفتح الأكبر و إذن النبي له بالتلقين
ما حصل له من باهر الفيضان بالعلم اللّدني
ما حصل له بأبي سمغون من إقبال الخلق عليه
انتقاله بأهله إلى حضرة فاس
الإشارة إلى زمن جمع كتاب "جواهر المعاني"
الإشارة إلى زمن حلوله بمرتبة القطبانية العظمى
ذكر زمن وفاته بحضرة فاس
الإشارة إلى بعض ما يتعلَّق بعقب الشيخ وذريّته
الإشارة إلى ما يخصُّ بني أبيه
التعرض لذكر بعض كرامات سيدنا المعنوية والحسية على وجه الإجمال
مما لسيدنا من الكرامات العظام والمناقب الجسام شدَّةُ اتباعه للشرع الطاهر، والتقيد بأوامره ونواهيه في الباطن والظاهر
مما لسيدنا من الكرامات المأثورة والمناقب المشهورة، رؤيته واجتماعه بسيد الأنام عليه الصَّلاة والسلام
إخباره بهذه الكرامات وغيرها من المواهب والأسرار مترجَمٌ فيه عن إخبار نبينا المصطفى المختار
من كرامات سيدنا قوله : شفعني الله في أهل عصري
من كرامات سيدنا قوله : قال لي سيد الوجود : أنْفِقْ بِلالُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقلالاً
من كرامات سيدنا أن كلَّ صفة كمالية جلالية أو جمالية نالها أحدٌ من العارفين إلا وقد أمدها هذا الإمام من حضرة سيد الوجود
من كرامات سيدنا صعوده يوم القيامة منبر من نور
من كرامات هذا الإمام أن طائفةً من أهل طريقته لو اجتمع أقطابُ هذه الأمة الشريفة ما وزنوا شعرةً مما اختصَّ به الواحد منهم
من كرامات سيدنا أن الصلاة بزاويته المباركة مقبولةٌ قطعاً بفضل الله
من كرامات سيدنا كثرة ما ذكره للاسم الأعظم من الفضائل و الخصائص و الأسرار مما لم ينقل مثلُه عن أحد من الكبار
من الكرامات التي أجراها له و على يده ربُّ العباد
من كرامات هذا الشيخ الجليل على مولاه أنه لم يواجهه طولَ عمره بمكروه أحدٌ من خلق الله
ذكر ثمانية رجالٍ من أصحاب سيدنا الشيخ كلّهم من أهل الولاية الكبرى، والخصوصية العظمى
ذكر جماعةً ممن اشتُهروا بالعلم و الصلاح ممن أخذوا عن سيدنا